languageFrançais

سفيرة ألمانيا:العدالة الاقتصادية للنساء في تونس ليست قيمة اجتماعية فقط

أكّدت سفيرة ألمانيا في تونس Elisabeth Wolbers على أن نتائج دعم النساء رائدات الأعمال في تونس عبر برنامج النمو النوعي للتشغيل (CQE)، يعكس  نجاح التعاون الثنائي بين ألمانيا وتونس لتحقيق تطور كمي وكيفي لمواطن الشغل وخاصة في مشاريع تسييرها نساء يعكسن متطلبات صناعة الغد القائمة على الابتكار والتجديد والمسؤولية البيئية والمجتمعية، وهي مقاييس تضمن استدامة وديمومة القدرة الإنتاجية والتنافسية للمؤسسة التونسية المصنعة والمصدرة في المستقبل في ظل متغيرات صناعية عالمية متسارعة  تتسم بالثورة التكنولوجية، حسب تصريحها على هامش موكب توزيع جوائز لأربع رائدات أعمال في إطار برنامج النمو النوعي للتشغيل (CQE) الممول من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) والاتحاد الأوروبي .

وأضافت أن المستقبل يصنع بالشجاعة التي تمثلها المرأة التونسية، مشيرة إلى قدراتها على الولوج لعدة أسواق عالمية  في ترويج للمهارات التي تحملها الكفاءات النسائية التونسية في مواكبة التحديات الاقتصادية وسعيها  لخلق الثروة ومواطن الشغل في تونس، قائلة: ''النساء التونسيات هن محرك أساسي للنمو المستدام في تونس''  .

واعتبرت أن وجود  أكثر من 540 مؤسسة منتفعة من هذا البرنامج  من بينها نحو 130 مؤسسة تقودهن نساء يبرز توافقا بين الرجل والمرأة في تونس  ويعكس التزاما من  رائدات الأعمال  للابتكار في مشاريع صناعية متطورة مضيفة أن هذا التتويج قبل أيام من الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، يتضمن رسالة قوية بأن العدالة الاقتصادية ليست قيمة اجتماعية فقط بل هي ركيزة لتحقيق نمو  ورخاء اقتصادي مشترك .

وأضافت أن تتويج 4 رائدات أعمال لا يخفي أهمية المشاريع الأخرى المشاركة التي تبرز التزام وصمود المرأة التونسية في سوق الشغل وقدرتها التنافسية العالية بمنتجات ذات قيمة مضافة.

هناء السلطاني